Main Page

  مجلس كنائس الشرق الأوسط يختتم جمعيته العامّة التاسعة
"إنتخاب رؤساء للمجلس وتجديد للأمين العامّ ورفض للإحتلال والقمع"
  مجلس كنائس الشرق الأوسط يُتابع جمعيته العامّة
"مناقشة الهيكليّة الجديدة ومزيد من رسائل الدّعم العالميّة"
  كنائس الشرق الأوسط في رسالة إلى أنابوليس
"الحقوق المشروعة لأصحابها وإعادة الإعتبار لقُدس السّلام
"
 

مجلس كنائس الشرق الأوسط يفتتح الجمعيّة العامّة التّاسعة
"خطر الأصوليّة ومحذور الهجرة والدّعوة إلى شراكة استراتيجيّة"

 

الأمين العام:
 "مسيحيّو الشرق شهادات محبّة ورجاء"

 

الجمعيّة العامّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
تنطلق في بافوس/قبرص

   
   
 
  الجمعيّة العامّة التّاسعة لمجلس كنائس الشرق الأوسط

مجلس كنائس الشرق الأوسط يختتم جمعيته العامّة التاسعة
البيان الختامي

 

التأمت الجمعية العامة التاسعة لمجلس كنائس الشرق الأوسط في پافوس-قبرص بين ٢٦ و ٣٠ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٠٧ وشعارها :"نسعى كسفراء للسيد المسيح كأن الله يعظ بنا".

 حضر هذه الجمعية رؤساء المجلس الأربعة صاحب القداسة البابا شنودة الثالث وأصحاب السيادة المطران ذوروثيوس والمطران يوحنا قلته والقس د. صفوت البياضي، وامين عام المجلس الاستاذ جرجس صالح، ووفود تمثل الكنائس الأعضاء : الارثوذكسية، والارثوذكسية الشرقية والانجيلية والكاثوليكية. كما شارك في أعمال هذه الجمعية عدد من رؤساء كنائس الشرق الأوسط: رئيس اساقفة قبرص خريزوستوموس الثاني، بطريرك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص، البطريرك الاورشليمي ثيوفيلوس الثالث، البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، البطريرك انطونيوس نجيب، البطريرك اغناطيوس الثامن عبد الاحد، القس د. سليم صهيوني، المطران منيب يونان والمطران منير حنا أنيس. وعدد من ممثلي المجالس المسكونية في العالم ومندوبي بعض الهيئات المشاركة.

 

وحضر الجلسة الافتتاحية، الى جانب المشاركين، السادة سفراء جمهورية مصر العربية، والجمهورية اللبنانية والجمهورية السورية.

 

وبعد شكر  كنيسة قبرص الأرثوذكسية على استقبالها الجمعية ومرافقة أعمالها بحضور رئيس أساقفتها، تدارس المشاركون سحابة اربعة ايام، تقرير الأمين العام واطلعوا على النشاطات والخدمات المتنوعة التي تقوم بها الكنائس عبر اقسام المجلس وبرامجه ودوائره ومكاتبه في بيروت والقاهرة والقدس وعمان ودمشق وقبرص وبغداد والخليج. وابدى المشاركون ملاحظاتهم ورؤيتهم المستقبلية للمرحلة القادمة وشددوا على ضرورة تفعيل الشراكة المسكونية في الحوار اللاهوتي والدراسات والصلوات والخدمات برًا بأهداف المجلس في تنشيط السعي نحو وحدة الكنيسة وشهادتها في الشرق الأوسط والعالم. وشددوا ايضا على الحوار والتعاون والتواصل مع جميع المسلمين لبناء  عالم اكثر سلامًا وعدلاً.

 

وتباحث المجتمعون ايضًا في سبل تثبيت المسيحيين في الشرق وتقوية حضورهم من اجل نمائه وتقدمه وبناء حضارته. ومن اجل تفعيل عمل المجلس وجعله اكثر فائدة وتأثيرًا طرحت الجمعية العامة موضوع هيكلية المجلس الادارية بغية تحديثها ليبلغ العمل في المجلس الأكل المرجو.

 

أما قضايا بلدان الشرق الاوسط فكانت حاضرة في الصلوات والتقارير والمناقشات، فأعربت الجمعية عن المها الكبير لما يصيب شعوب المنطقة من ظلم واضطهاد، من حروب واحتلال، من دمار وموت، من أسر وقمع. وتوقفوا عند ما يصيب مسيحيي العراق من تهجير واعتداء على الكنائس وقتل للكهنة.

 

ولأننا من ابناء الرجاء توجّه المجتمعون برسالة الى لقاء القادة في اناپوليس مطالبين ان يتحقق السلام العادل والشامل في منطقتهم وتعود الحقوق المشروعة الى اصحابها.

 

وتطلعت الجمعية الى يوم تتحرر فيه شعوب الشرق الاوسط من الاحتلال والظلم في فلسطين والعراق وسورية ولبنان والسودان وقبرص، ويطلق الاسرى فتعود الى الانسان كرامته وحقوقه وهو المخلوق على صورة الله ومثاله. كما توجهوا الى اخوانهم الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين يناشدون هم رصّ الصفوف والكف عن التنابذ والتقاتل لتعود الى قلوبهم المحبة وتتمتن الوحدة فيما بينهم، تلك الوحدة التي لحمتها تقبل الاخر في اختلافاته وسداها الحوار الحر الصادق.

 

ومن اجل ذلك كله ناشدت الجمعية العامة كنائس العالم ان تكون لها سندًا في دعم مطالبها في المحافل الدولية كافة وامام حكوماتها.

 

واخيرا انتخبت الجمعية العامة قداسة البابا شنودة الثالث رئيسًا فخريًا للمجلس كما المطران يوحنا قلته ورئيس الاساقفة ذوروثيوس. وتم انتخاب رؤساء المجلس الاربعة وهم: قداسة الكاثوليكوس آرام الاول، غبطة البطريرك الاورشليمي ثيوفيلوس الثالث، سيادة القس د. صفوت البياضي، سيادة رئيس الاساقفة المطران بولس مطر.

 

واعضاء اللجنة التنفيذية. وتمّ التجديد للأمين العام الاستاذ جرجس ابراهيم صالح لدورة ثانية مدتها اربع سنوات.

 

پافوس في ٣٠/١١/٢٠٠٧