Main Page

 

مجلس كنائس الشرق الأوسط يختتم جمعيته العامّة التاسعة
"إنتخاب رؤساء للمجلس وتجديد للأمين العامّ ورفض للإحتلال والقمع"

 

مجلس كنائس الشرق الأوسط يُتابع جمعيته العامّة
"مناقشة الهيكليّة الجديدة ومزيد من رسائل الدّعم العالميّة
"

 

مجلس كنائس الشرق الأوسط يفتتح الجمعيّة العامّة التّاسعة
"خطر الأصوليّة ومحذور الهجرة والدّعوة إلى شراكة استراتيجيّة"

 

الأمين العام:
 "مسيحيّو الشرق شهادات محبّة ورجاء"

 

الجمعيّة العامّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
تنطلق في بافوس/قبرص

   
   
 
  الجمعيّة العامّة التّاسعة لمجلس كنائس الشرق الأوسط

كنائس الشرق الأوسط في رسالة إلى أنابوليس
"الحقوق المشروعة لأصحابها وإعادة الإعتبار لقُدس السّلام"

 

تابع مجلس كنائس الشرق الأوسط أعمال جمعيته العامة التّاسعة في بافوس - قبرص. وفي اليوم الثّاني كانت مُناقشة تقارير الدّوائر والأقسام والبرامج. الإيمان والوحدة، ورابطة معاهد وكلّيات اللاّهوت في الشّرق الأوسط، والتّربيّة والتّجديد، والحياة والخدمة، والإعلام، والحوار المسيحيّ-الإسلاميّ، والعدالة والسّلام وحقوق الإنسان، والعلاقات المسكونيّة، وهيئة التّنسيق الكنسي للتنمية والإغاثة، وخدمة اللاّجئين الفلسطينيّين، والإغاثة المسكونيّة، فالتّقرير المالي. وكانت رسالة وجهّها المنتدى الإسلاميّ العالميّ للحوار إلى المجتمعين جاءَ فيها: "لا أحسب أحداً يُجادل أن المشهد العالمي الراهن يُنبىء أن المسيرة البشرية اليوم في خطر وأنها تعاني من تدهور مرعب في أمنها واستقرارها ولا أحسب أحداً يماري إن قيل أن تدهور القيم , واختلال قيم العدل, وإضطراب موازين الأخوة الإنسانيّة , وازدواج معايير التعامل مع المسائل الحيوية لحياة الأفراد والمجتمعات, تشكل المصدر الأساس للأزمة العالميّة المعاصرة. أجل - أيها السادة - إن العالم اليوم يعاني من أزمات متتاليّة ومتنامية تنذر بمخاطر شموليّة مدمرة - لا سمح اللّه - فنحن أمام جنون بشري وبيئي مدمّر  بدأ بجنون البقر , ثم جنون الفواكه والخضروات , وجنون الأسماك والدواجن والطيور وجنون الهواء والماء وجنون الأوزون، وغاز الكربون، والانحباس الحراري, فكل شيء حولنا مجنوناً. والإنسان يبقى المسؤول الأول عن صناعة كل ضروب الجنون السالفة الذكر  فنحن بحق بين جنونين جنون بشر وجنون بقر بما كسبت أيدي الناس إعراضاً عن ذكر اللّه."

وأضاف: "لا يُخفى عليكم أن الأمن الإقليميّ والأمن العالمي أمران متلازمان ومتكاملان فالأمن الإنساني ينبغي أن يكون كلاّ لا يتجزأ وتكنّ جهات إقليميّة ودوليّة ماضية في احتكار  الأمن لصالح شعوبها وأوطانها, على حساب أمن بقية شعوب العالم وسيادة أوطانها وللأسف فإن بعضاً من مثقفي تلك الجهات أصلوا لنظريتين خطيرتين مدمرتين الأولى "نظرية نهاية التّاريخ" ليفرضوها سقفاً للإبداع البشري الذي يمثلون بزعمهم ذروته واستحكموا بآفاقه الكونيّة،  وما على بقية أهل الأرض إلا أن يختاروا لأنفسهم واحدة من اثنين  الإتباع والخضوع لنموذج الحضاري، أو العداوة والبغضاء،  والثانية نظرية حتمية صراع الحضارات،  ليبرروا لأنفسهم منهجية عسكرة العلاقات الدولية، من أجل بسط سيادتهم وهيمنتهم على مقدرات الشعوب والتحكم بمصالحها ." 

وختم: " لقد تحدثنا على مدار عقود عديدة،  ولا زلنا نتحدث مؤكدين إيماننا بأهميّة ووجوب الحوار بين الأديان، والثقافات، والحضارات وتحدثنا كذلك عن إيماننا باحترام تنوع الثقافات والخصوصيات الثقافية والدينيّة للمجتمعات،  وأخيراً طرحنا شعار التحالف بين الأديان والثقافات والحضارات،  ولكن ما هي أسس هذه التحالف؟ وما هو المشترك الثقافي البشري الذي يقوم به ؟ من يملك قرار تفعيل مثل هذا التحالف ؟ تساؤلات كثيرة تُطرح على القيادات الدينيّة، والثقافية، والفكريّة، والسياسيّة في العالم أرجو لمؤتمركم الجليل أن يوفق في التعامل مع هذه الأسئلة ومقاصدها الجليلة.

أمّا الأهمّ فكانت رسالة رفعها رؤساء كنائس الشرق الأوسط بإسم كلّ المُشاركين إلى القادة المجتمعين في أنابوليس وفي ما يلي نصّها:

"إن الجمعيّة العموميّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط المنعقدة في دورتها التّاسعة في بافوس - قبرص من 26-30 تشرين الثاني/نوفمبر ،2007 وشعارها "نسعى كسفراء عن المسيح كأن اللّه يعظ بنا" (2 كو 5:20) والتي تمثّل مسيحيّي الشرق الأوسط كافة في عائلاتهم: الأرثوذكسيّة،  والأرثوذكسيّة الشرقيّة،  والإنجيليّة،  والكاثوليكيّة، وإنطلاقاً من رسالتهم في العمل على تمجيد اللّه والسعي لخير الإنسان، تتوجه إلى القادة المجتمعين في أنابوليس -   لولايات المتحدة الأميركيّة متمنية أن يحققوا السّلام العادل في الشرق الأوسط ويؤمنوا الحقوق المشروعة لأصحابها، الأمر الذي يضمن الأمن والحرية والاستقرار لشعوب المنطقة أجمعين.

  

والسلام إذا حلّ هو ضمانة الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات وإشاعة الديموقراطيّة ومحاربة الإرهاب والعنف.

وأننا نرافق  جهودكم بصلواتنا سائلين اللّه عزّ وجلّ أن تؤول هذه الجهود إلى إرساء السّلام المبني على الحق والعدل في بلدان الشرق الأوسط كافة وفي المقدمة القدس مدينة السلام. "طوبى لصانعي السّلام لأنهم أبناء اللّه يدعون" (متى 5:9)."

وتتابع الجمعيّة أعمالها اليوم الخميس ، وعلى الجدول عرض مقترح للهيكليّة الجديدة للبرامج فمجموعات عمل حول الرؤية للسّنوات الأربعة المقبلة، كما يُقيم سفير لبنان في قبرص ميشال خوري حفل استقبال على شرف المشاركين في الجمعيّة العامّة التّاسعة.

 

قبرص،  28/11/2007                                                              الأمانة العامّة/المكتب الإعلاميّ

                                                                                                مجلس كنائس الشرق الأوسط

 

للمراجعة:       جرجس ابراهيم صالح/الأمين العام  00357-99079578

                   زياد الصائغ / مسؤول الإعلام      00357-97699746