Main Page

  مجلس كنائس الشرق الأوسط يختتم جمعيته العامّة التاسعة
"إنتخاب رؤساء للمجلس وتجديد للأمين العامّ ورفض للإحتلال والقمع"
 

مجلس كنائس الشرق الأوسط يُتابع جمعيته العامّة
"مناقشة الهيكليّة الجديدة ومزيد من رسائل الدّعم العالميّة
"

 

كنائس الشرق الأوسط في رسالة إلى أنابوليس
"الحقوق المشروعة لأصحابها وإعادة الإعتبار لقُدس السّلام
"

 

مجلس كنائس الشرق الأوسط يفتتح الجمعيّة العامّة التّاسعة
"خطر الأصوليّة ومحذور الهجرة والدّعوة إلى شراكة استراتيجيّة"

 

الجمعيّة العامّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
تنطلق في بافوس/قبرص

 

 

   
 
  الجمعيّة العامّة التّاسعة لمجلس كنائس الشرق الأوسط

 "مسيحيّو الشرق شهادات محبّة ورجاء"- جرجس ابراهيم صالح

عقد الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط جرجس ابراهيم صالح مؤتمراً صحفياً في المركز الكاثوليكيّ للإعلام لإطلاق أعمال الجمعيّة العامّة التّاسعة للمجلس، والتي ستنعقد بين 26 و30 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في مدينة بافوس في قبرص. وحضر المطران رولان أبو جودة رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام  ومدير المركز الكاثوليكيّ للإعلام الأب عبدو أبو كسم. وألقى صالح كلمة قال فيها:

 "كم يُسعِدُني أن أُطلِقَ أعمال الجمعيّة العامّة التّاسعة لمجلس كنائس الشرق الأوسط والتي ستنعقد في مدينة بافوس في قبرص بين 26 و30 من الشّهر الجاري مستنيرةٍ بروحيّة ما قالهُ الرّسول بولس في رسالته إلى الكورنثيّين: "نسعى كسُفراء للمسيح كأن اللّه يعظ بنا" بمُشاركة أصحاب القداسة والغبطة والسيّادة الأساقفة وأعضاء اللّجنة التنفيذيّة، كم يُسعدني أن أطلق أعمالها من لُبنان الرّسالة، وفي أيّام تبدو مِفصليّة عساها تحمل الخير إلى هذا الوطن الحبيب الذي تحمّل الكثير الكثير وآن لَهُ أن يرتاح.

أمّــــا بعـــد،

تنعقِدُ الجمعيّة العامّة التّاسعة وَقْفَة تأمُّلٍ ومُراجعة لأربع سنواتٍ من التزام مجلس كنائس الشّرق الأوسط المسكونيّ ببركة عائلاته الكنسيّة الأربعة: العائلة الأرثوذكسيّة     الشرقيّة، والعائلة الأرثوذكسيّة، والعائلة الكاثوليكيّة، والعائلة الإنجيليّة0 ومجلس كنائس الشرق الأوسط إبنُ هذه الكنائس ومحتَضِنُ حركيّة تواصُلها في سبيل خدمة كلّ  إنسانٍ وكلّ الإنسان شهادة للمحبة والرّجاء على مدى  ثلاثٍ وثلاثين عامّاً قضت قانِعٌ بأنَّ الترسُّلَ المسكونيّ حِفاظاً بل تحقيقاً لصلاة السيد المسيح له المجد: "أيّها الآب القدّوس إحْفَظ باسمك الذين وهبتهُم لي ليكونوا واحداً كما أنا وأنتَ واحد"، هذا الترسّل في منطقة تعيش أزمة تِلْوَ الأخرى، دونَهُ عثرات، لكنّ بركة اللّه وصلوات القدّيسين وشفاعة أمّنا القديسة مريم العذراء، كُلّها تشُدُ على مساعينا التي لن تتعَب حتّى تحقيق الوحدة المُترجاة.

   أيّهـا الأخـوات والإخـوة،

تنعقد الجمعيّة العامّة التّاسعة وشَرْقُنا يتألمّ ففلسطين المحتلّة نشتاق أهلَها يستعيدونها، والعراق المدمّى نتطلّع إليه يهدأُ ويعود مهجّروه وتتوقف فيه آلة القتل الإرهابيّة، ولبنان الحبيب نودّ له اجتيازاً للإستحقاقات المصيريّة بحكمة غبطة البطريرك الكاردينال مار نصراللّه بطرس صفير وذوي الإرادات الحسنة، وإلى إخوتنا في الأردن ومصر وسوريا تحيّة صادقة. من مَهدِ المسيحيّة يُعْوِزُنا نورٌ حواريّ نتلاقى فيه، وهو متألق، بين الفسيفساء الكنسيّة لتعزيز الشهادة المسيحيّة في شراكةٍ مع الأخوة المسلمين في سبيل الإنسان المخلوق على صورة اللّه ومِثاله.

صحيح أنّ الجمعيّة العامّة التّاسعة ستضعُ على الطّاولة للنّقاش المُستفيض عمل أقسام مجلس كنائس الشرق الأوسط ودوائره وبرامجه على مدى السّنوات الأربعة الأخيرة، لكنّ استشراف رؤيةٍ مستقبليّة في تفعيل العمل المسكونيّ بوجهيه المسيحيّ - المسيحيّ، والمسيحيّ - الإسلاميّ،  يبقى الهاجِس الأساس كما التأكيد بآليّاتٍ واضحة على التنسيق مع كنائس العالم ومجالسها المسكونيّة.

بين السّادس والعشرين والثّلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر 2007 نُريد شهادات محبّة تتجدّد في لقاءات مُباشرة بين مختلف الكنائس الأعضاء في مجلس كنائس الشرق الأوسط بما فيه أمانة لأصالة انتمائنا المسكونيّ في الطّريق نحو الوحدة الكاملة.

أتُرك المجال للأسئلة وشكراً للإعلام الشّاهد للحقيقة والجاهِر بالحقّ." 

وتجدر الإشارة إلى أنّ أصحاب القداسة والغبطة والسيادة في الكنائس الأربعة الأعضاء في المجلس أي العائلة الأرثوذكسيّة الشرقيّة، والأرثوذكسيّة، والكاثوليكيّة، والإنجيليّة يلتقون كلّ أربع سنوات بمبادرة من مجلس كنائس الشرق الأوسط ليتناقشوا عملهم المشترك المسكوني وينتخبوا أربعة رؤساء للمجلس يمثلون العائلات الكنسيّة الأربعة وأعضاء اللجنة التنفيذيّة لأربعة سنوات قادمة وأميناً عاماً للمجلس.