|
البيان
الختامي
بتاريخ
٥
و
٦
آذار
/مارس
٢٠٠٨
عقدت
اللجنة
التنفيذية
لمجلس
كنائس
الشرق
الأوسط
إجتماعا
هو
الثاني
بعد
انعقاد
الجمعية
العامة
التاسعة
للمجلس
في
قبرص،
ترأسه
رؤساء
المجلس
الأربعة
عن
العائلات
الكنسية
الأربع
التي
يتشكل
منها
المجلس،
وهم
الكاثوليكوس
آرام
الأول
عن
الكنيسة
الأرثوذكسية
الشرقية،
البطريرك
تيوفيلوس
الثالث
بطريرك
أورشليم
للروم
الأرثوذكس
عن
العائلة
الأرثوذكسية،
رئيس
أساقفة
بيروت
للموارنة
المطران
بولس
مطر
عن
العائلة
الكاثوليكية
وسيادة
القس
الدكتور
صفوت
البياضي
رئيس
الطاذفة
الانجيلية
في
مصر
عن
العائلة
الإنجيلية.
وحضر
جميع
أعضاء
اللجنة
التنفيذية.
بعد
التداول
اتخذ
المجتمعون
عددا
من
القرارات
والتدابير
الإدارية
تعميقا
للشركة
الكنسية
في
المجلس،
وتوكيدا
على
دور
المجلس
في
خدمة
الكنائس
والمجتمع
ككل.
ونتيجة
التداول،
قرر
المجتمعون
اصدار
البيان
الاتي:
تعرب
اللجنة
التنفيذية
لمجلس
كنائس
الشرق
الاوسط
عن
بالغ
استنكارها
للمجازر
الوحشية
التي
تمارسها
السلطات
الاسرائيلية
في
الاراضي
المقدسة
وفي
قطاع
غزة،
وتدعوا
الى
وقفها
فورا
وانسحاب
القوات
الاسرائيلية
من
المناطق
الفلسطينية
المحتلة،
وبدء
مفاوضات
بين
الحكومة
الاسرائيلية
والسلطة
الوطنية
الفلسطينية
بهدف
الوصول
الى
حل
سياسي
عادل
ودائم
يضمن
قيام
الدولة
الفلسطينية
وعاصمتها
القدس.
وتعرب
اللجنة
التنفيذية
ايضا
عن
استنكارها
للمجاذر
البشعة
التي
تحصل
في
العراق
الحبيب،
سواء
على
يد
قوات
الاحتلال
او
المجموعات
الارهابية،
والتي
تحصد
الارواح
وتدمر
كل
وجوه
الحياة
في
العراق.
ولا
تنسى
اللجنة
التنفيذية،
وهي
تقف
امام
وضع
العراق
الجريح،
ان
تؤكد
ادانتها
وشجبها
الشديدين
لحادثة
الخطف
البشعة
التي
تعرض
لها
مطران
الموصل
بولس
رحّو،
وتدعو
السلطات
العراقية
الى
بذل
كل
جهد
ممكن
من
اجل
الافراج
السريع
والفوري
عن
المطران
رحّو.
واذ
ترفع
اللجنة
التنفيذية
الدعاء
الى
الله
من
اجل
عودة
الامان
والاستقرار
الى
لبنان،
تدعو
جميع
الاطراف
اللبنانية
الى
التوافق
السياسي
سريعا
من
اجل
العبور
من
حالة
القلق
والتشرذم
التي
يعيشها
لبنان
الى
حالة
من
السلام
والازدهار.
وختمت
اللجنة
اجتماعها
برفع
الشكر
الى
قداسة
الكاثوليكوس
آرام
الاول
للضيافة
الكريمة
التي
وفرها
لاجتماع
التنفيذية.
بيروت،
في
٦/٣/٢٠٠٨
|